
نقص اليود يهدد صحة الأجيال القادمة
يحذّر خبراء الصحة من أن نقص اليود أصبح مشكلة عالمية متنامية تهدد النساء في سن الإنجاب وأجنتهن، خصوصًا مع تراجع استهلاك الحليب البقري الغني باليود لصالح البدائل النباتية مثل حليب اللوز وجوز الهند، التي تحتوي على نسب أقل بعشر مرات. اليود عنصر أساسي لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية المسؤولة عن النمو الدماغي والعصبي للجنين، ونقصه قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل الإجهاض، تلف الدماغ الدائم، انخفاض الذكاء بمقدار 8–10 نقاط، إضافة إلى تضخم الغدة الدرقية وأمراضها لدى البالغين. تاريخيًا، ساعد الحليب البقري والملح المعالج باليود في القضاء على هذه المشكلة، لكن انخفاض استهلاك الحليب منذ السبعينيات أعادها للواجهة. الخبراء يوصون باستخدام الملح المدعّم باليود، مراقبة مستويات النساء قبل الحمل، وزيادة الوعي بأهمية هذا المعدن لحماية الأجيال القادمة من الإعاقة الذهنية وتدهور القدرات المعرفية

