
عادة ليست معجزة لكنها قد تفيد بحذر
1h
مع دخول الشتاء، يعود الاستحمام بالماء البارد كاتجاه شائع يُروَّج له كرمز للقوة والمرونة، لكن الخبراء يؤكدون أنه ليس مناسبًا للجميع. فبينما قد يساعد على تحسين الدورة الدموية وتعزيز التركيز الذهني، فإن الاعتقاد بأنه يقوي المناعة أو يحرق الدهون بشكل كبير غير مدعوم علميًا. التعرض المفاجئ للماء البارد قد يشكل خطورة على مرضى القلب والسكري وكبار السن، لذا يُنصح بالبدء بفترات قصيرة بعد الاستحمام الدافئ ومراقبة أي علامات انزعاج. الخلاصة: الحمامات الباردة ليست عادة معجزة، بل تتطلب وعيًا بحدود الجسم لتحقيق فوائد محتملة دون مخاطر

