الكفير.. مشروب بروبيوتيك بين الفوائد والمخاطر

الكفير.. مشروب بروبيوتيك بين الفوائد والمخاطر

2h

الكفير، مشروب الحليب المُخمّر القادم من أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، أصبح من أكثر المنتجات الغذائية رواجًا بفضل غناه بالبروبيوتيك والبروتين والكالسيوم. تشير الدراسات إلى أنه قد يحسّن الهضم ويقلل الالتهابات ويخفض خطر أمراض القلب والسمنة وسرطان القولون عبر دعم توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. لكن الخبراء يحذّرون من الإفراط في تناوله أو إدخاله المفاجئ للنظام الغذائي، إذ قد يسبب الانتفاخ والغازات وتقلصات البطن أو الإسهال، خاصة لدى مرضى القولون العصبي أو فرط نمو البكتيريا. وفي حالات نادرة قد يشكّل خطرًا على أصحاب المناعة الضعيفة. لذلك يُنصح بالاعتدال والبدء بكميات صغيرة مع استشارة الطبيب عند الحاجة