وقال المسؤول لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية: "منذ تصاعدت الأمور إلى العنف، تواصلت معنا عدة دول"، مشيرا إلى أن عددها بلغ نحو 12 دولة.

وأضاف المسؤول: "أبدى البعض رغبته في معرفة ما إذا كان بإمكانهم المساعدة في حل الأزمة، وقد تواصلنا معهم".

وكانت تقارير أشارت سابقا إلى أن الاستخبارات الايرانية  أبلغت الولايات المتحدة  باستعدادها لفتح قنوات اتصال بشأن كيفية إنهاء الحرب، وأوضحت أن الرسائل نقلت إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ( سي اي ايه) عبر دولة ثالثة.

ولا تزال قيادة إيران في حالة ارتباك بعد مقتل المرشد الأعلى  عي خامنئي  في هجوم إسرائيلي، السبت.

والثلاثاء أقر الرئيس الأميركي ترامب  صراحة بشأن رؤيته للقيادة الإيرانية المستقبلية، قائلا: "الأشخاص الذين كنا نفكر بهم قد ماتوا. والآن لدينا مجموعة أخرى. ربما يكونون قد ماتوا أيضا بناء على التقارير، لذا أعتقد أننا سنشهد موجة ثالثة قادمة. وقريبا جدا لن نعرف أحدا".

في المقابل، توعدت اسرائيل ، على لسان وزير دفاعها يسرائيل كاتس، باغتيال أي شخص يحل محل خامنئي.

لكن ترامب أبدى آراء متباينة حول استعداده للتفاوض مع إيران، إذ صرح لمجلة "ذي أتلانتيك"، الأحد، أنه يعتزم التحدث مع "القادة الإيرانيين الجدد"، وقال: "إنهم يرغبون في الحوار، وأنا وافقت على ذلك، لذا سأتحدث معهم".

إلا أنه بعد يوم، كتب أن الإيرانيين "يريدون التحدث. قلت: فات الأوان".