
وفد حماس في مصر للقاء الفصائل.. وبحث نزع السلاح من غزة
وصل وفد من حركة حماس إلى القاهرة من أجل عقد لقاءات مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء.
وأفادت مصادر مطلعة للعربية/الحدث، اليوم الجمعة، أن الوفد سيبحث مسألة المضي قدماً في تنفيذ خطة مجلس السلام، وتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي يواجه الكثير من العقبات.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
كما سيجري البحث في قضية تسليم سلاح حماس، التي لم توافق الأخيرة عليها حتى اللحظة.
إلى ذلك، كشفت المصادر أن غداً السبت ستبدأ جولة المفاوضات في العاصمة الإدارية بالقاهرة، بحضور كافة الفصائل الفلسطينية لحسم الكثير من الملفات العالقة في اتفاق شرم الشيخ الموقع في أكتوبر عام 2025.
وأشارت المصادر إلى أن أهم ما على طاولة مباحثات الفصائل هو نزع السلاح من القطاع ومآلات الأوضاع في غزة على المستوى الإنساني والمعيشي.
دعوة مصرية
وكانت مصادر فلسطينية مطلعة أكدت، الأسبوع الماضي، أن مصر دعت الفصائل لاجتماع طارئ من أجل بحث مقترحات الخروج من هذا الجمود. وأضافت أن حماس وحركة الجهاد وبقية الفصائل الفلسطينية ستشارك في هذا الاجتماع.
يأتي هذا الاجتماع وسط جمود في تنفيذ خط السلام، بينما تتواصل الغارات الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني رغم سريان وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025.
فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أواخر الشهر الماضي (مايو 2026)، أنه وجه الجيش الإسرائيلي بتوسيع سيطرته على غزة ليصل إلى 70%، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر حالياً على نحو 60% من مساحة القطاع.
علماً أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية في أكتوبر 2025 كان قضى بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، الذي منح إسرائيل السيطرة على نحو 53% من مساحة القطاع.
غير أن إسرائيل توسعت تدريجياً خارج هذا الخط، وأدخلت ما بات يُعرف بـ"الخط البرتقالي"، وهو خط مقيد إضافي يمتد غرب "الخط الأصفر"، ويُقدر بأنه يضيف نحو نسبة 11% إضافية من الأرض، مما رفع نسبة السيطرة الفعلية إلى أكثر من 60% حسب خرائط قدمتها إسرائيل للمنظمات الإنسانية.
فيما أثار هذا التوسع مخاوف فلسطينية من تهجير قسري جديد للسكان، حيث سيؤدي إلى حصر أكثر من مليوني نسمة في مساحة أقل من 30% من القطاع، مع استمرار التوترات حول تنفيذ بقية مراحل اتفاق وقف إطلاق النار.
