وزارة الزراعة: ارتفاع نسبة غش الزيت من 1% إلى 4% بعد فحص 1900 عينة

وزارة الزراعة: ارتفاع نسبة غش الزيت من 1% إلى 4% بعد فحص 1900 عينة

4m 1d

قالت وزارة الزراعة، إنه تبيّن وجود ارتفاع في نسبة غش الزيت من 1% إلى 4% من مجمل حوالي 1900 عينة تم فحصها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، صدر عنها اليوم الاثنين، حول إجراءات فحص حالات غش زيت الزيتون وضبطها، أن  جهات الاختصاص أحالت 7 ملفات غش لزيت الزيتون إلى النيابة العامة، لاتخاذ المقتضى القانوني.

وأكدت أن جولات الرقابة والتفتيش وفحص العينات مستمرة، مع دعوة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي شبهات والتوجه لفحص العينات لدى مختبرات وزارة الزراعة.

وأكدت أنها لن تتهاون إطلاقاً مع أي حالات تلاعب بهذا المنتج الوطني الإستراتيجي، مشددة على التزامها الراسخ بحماية المنتج الوطني، وصون سمعة زيت الزيتون الفلسطيني في الأسواق المحلية والدولية، وضمان وصول منتج آمن وسليم وعالي الجودة إلى المستهلك.

كما جددت الوزارة تأكيدها أن فلسطين تُعد من أقل الدول تسجيلًا لحالات التلاعب أو الغش في زيت الزيتون، استناداً إلى البيانات الرسمية المعتمدة والمختبرات الوطنية.

وأشارت إلى أنه في المواسم السابقة، لم تتجاوز نسبة الغش 1% فقط من بين أكثر من 6,500 عينة جرى فحصها في مختبرات الوزارة، أما في الموسم الحالي، وحتى تاريخ 13/11/2025، فقد جرى فحص 1,900 عينة منذ بداية الموسم، وتبين أن نسبة العينات غير المطابقة للمواصفة بلغت 4% فقط.

وترى الوزارة أن هذا الارتفاع النسبي يعود لعدة عوامل استثنائية وظروف طارئة، أبرزها: الانخفاض الحاد وغير المسبوق في إنتاج الزيت هذا العام، والذي يُقدّر بحوالي 8,000 طن فقط، إضافة إلى ارتفاع الطلب المحلي على الزيت، والضغوط الاقتصادية، وسيطرة الاحتلال على مناطق التماس، ما أدى إلى إعاقة الجولات الرقابية وتزايد محاولات الغش والتهريب.

وأوضحت أن مختبرات الوزارة تعتمد منظومة فحص علمية دقيقة تتوافق مع المواصفة الفلسطينية رقم 188/2025 ومعايير مجلس الزيتون الدولي، وتشمل: استلام عينات مختومة ورسمية من مديريات الزراعة أو من المزارعين والتجار والمصدّرين، وإجراء ثلاثة فحوص أساسية معترف بها دوليا: فحص الحموض (Acidity)، رقم البيروكسيد (Peroxide Value)، والكشف عن الخلط (الغش) باستخدام حمض النيتريك، إلى جانب تدقيق النتائج واعتماد مدير المختبر لها رسميا، وإخطار الجهات الرقابية فورًا عند ظهور أي نتائج تشير إلى وجود غش أو تلاعب.

وأكدت الوزارة في بيانها التوضيحي، أن هذه المنظومة المعتمَدة رسميًا تُعد الركيزة الأساسية لإصدار شهادات الجودة للتسويق المحلي والتصدير، وقد أسهمت بشكل فعّال عبر السنوات في تعزيز مكانة الزيت الفلسطيني المرموقة في الأسواق الدولية وحماية ثقة المستهلكين.