هل أصبح الذكاء الاصطناعي بطل تترات رمضان؟

هل أصبح الذكاء الاصطناعي بطل تترات رمضان؟

2h

شهد الموسم الرمضاني 2026 نقلة نوعية في تترات المسلسلات الدرامية، بعدما كسرت حاجز التقليدية المعتاد عبر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي حولت المقدّمات إلى لوحات رقمية حية تجسد صراعات الأبطال وتعيد شبابهم في مشاهد لم يكن ممكنًا تنفيذها سابقًا. ففي مسلسل أولاد الراعي ظهر ماجد المصري وخالد الصاوي وأحمد عيد بملامح شبابية واقعية أدهشت الجمهور، بينما ذهب اتنين غيرنا إلى مساحة أكثر خيالًا بإبراز قصة رومانسية لآسر ياسين ودينا الشربيني على أنغام أنغام. أما الست موناليزا فجسّد التحولات النفسية لمي عمر بمرونة رقمية، فيما حوّل إفراج جدران زنزانة عمرو سعد إلى لوحات فنية تعكس عزلته. وفي فن الحرب مع يوسف الشريف، تحولت الأوراق الجامدة إلى مادة حية ترمز للتلاعب بالمصائر، بينما اختار على قد الحب تجسيد الأبطال بصلابة تماثيل الحجر للتعبير عن قسوة المشاعر. الناقد الفني رامي المتولي أكد أن الذكاء الاصطناعي أصبح المسيطر المستقبلي على صناعة الفن، موضحًا أنه يوفر الوقت والجهد لكنه قد يفقد بعض المشاهد روحها إذا غاب العنصر البشري، وهو ما ظهر في بعض الأعمال التي عانت من أخطاء بصرية واضحة. وشدد على ضرورة المزج بين التقنية والإنسان لضمان جودة الدراما.