هل تعيد أدوية التنحيف مرض الإسقربوط إلى الواجهة؟

هل تعيد أدوية التنحيف مرض الإسقربوط إلى الواجهة؟

2h

عاد مرض الإسقربوط، المرتبط تاريخيًا ببحّارة القرن الـ17، ليظهر مجددًا بسبب سوء استخدام أدوية التنحيف من فئة GLP-1 مثل Ozempic وWegovy. هذه العقاقير، المصممة أساسًا لتنظيم سكر الدم وكبح الشهية، قد تؤدي عند استخدامها بلا إشراف طبي إلى نقص حاد في فيتامين C، ما يسبب ضعفًا عامًا، نزيفًا جلديًا، والتهاب اللثة. حالة المغني البريطاني روبي ويليامز سلطت الضوء على المخاطر، إذ شُخّص بالإسقربوط بعد فقدان شهيته بشكل مفرط. الخبراء يحذرون من أن خسارة الوزن لا تعني صحة جيدة، مؤكدين أن التغذية المتوازنة واستشارة الطبيب ضرورية لتفادي عودة “مرض القراصنة” بنسخته الحديثة.

القناة ١٢: سقوط شظايا صاروخية في 4 مناطق بتل أبيب ولا إصابات

القناة ١٢: سقوط شظايا صاروخية في 4 مناطق بتل أبيب ولا إصابات