
هل تسبب الطماطم والباذنجان الالتهابات؟
فصّل تقرير علمي حديث حقيقة الجدل حول خضروات الفصيلة الباذنجانية مثل الطماطم، الباذنجان، البطاطا، والفلفل، مؤكداً أن الادعاءات بارتباطها بتحفيز الالتهابات مجرد خرافة غذائية بلا أساس علمي. أوضح خبراء التغذية في جامعتي بوسطن وييل أن هذه الخضروات غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والألياف التي تحارب الالتهابات المزمنة وتحمي الخلايا من التلف. تعود الشائعات إلى احتواء هذه النباتات على مركبات دفاعية طبيعية تُعرف باسم القلويدات مثل “السولانين”، والتي قد تسبب تهيجاً بسيطاً لأصحاب الأمعاء الحساسة أو مرضى الالتهابات المعوية، لكنها آمنة تماماً للشخص الطبيعي عند تناولها بكميات معتادة.
التقرير استعرض فوائدها الكبيرة؛ فالطماطم غنية بالـ “ليكوبين” الذي يخفض مؤشرات الالتهاب، والباذنجان يحتوي على “أنثوسيانين” المضاد للأكسدة، فيما تُدرج مؤسسة التهاب المفاصل الفلفل بجميع أنواعه كأحد أفضل الأغذية لمرضى المفاصل. كما أن هذه الخضروات تُعد ركائز أساسية في حمية البحر الأبيض المتوسط التي اعتمدتها شعوب بأكملها منذ قرون. وينصح الخبراء من يشتبه في حساسيته تجاهها باتباع حمية إقصاء مؤقتة ثم إعادة إدخالها تدريجياً لتبيّن الأثر، مع التأكيد على أن الطهي يقلل كثيراً من نسبة القلويدات، وضرورة تجنب تناول أجزاء البطاطا الخضراء أو البراعم النامية لاحتوائها على تركيز عالٍ من السولانين.

