تفاصيل جديدة حول القاعدة الإسرائيلية بالعراق.. وأول صورة للراعي

تفاصيل جديدة حول القاعدة الإسرائيلية بالعراق.. وأول صورة للراعي

1h

حصلت قناتا "العربية" و"الحدث" على تفاصيل جديدة بشأنخامنئي التواجد الإسرائيلي على الأراضي العراقية خلال الحرب الأخيرة مع إيران.

إذ كشفت مصادر مطلعة أنه يوم 3 مارس 2025، خرج راعٍ وشقيقه إلى الصحراء لاصطياد الأرانب في منطقة شنانة جنوب صحراء النخيب، جنوب غرب محافظة الأنبار غرب العراق.

سيارة مكشوفة

فشاهد الراعي (من مواليد 2001)، والذي أدلى بشهادته للقوات الأمنية، طائرة مسيّرة تراقب تحركاتهما في الصحراء. وعندما استمر في مطاردة الأرانب، أخذته الملاحقة باتجاه موقع وجود قوة أمنية لا يعرف هويتها.

لكن سيارة مكشوفة قدمت من جهة تلك القوة، وكان فيها عناصر أمن يرتدون زياً عسكرياً بلون "كاكي وصحراوي"، ليترجل أحدهم ويتحدث مع الراعي باللهجة الشامية، ويحقق معه لعدة دقائق قبل أن يطلب منه مغادرة المكان وعدم العودة إليه، وأخبره بأن أي شخص يقترب من الموقع سيكون معرضاً للقتل.

وقال الراعي الذي أجرى اتصالاً مع جهات أمنية في المنطقة، إنه شاهد "طائرات ضخمة وأخرى صغيرة هبطت على الأرض".

طائرات "شينوك" و"بلاك هوك"

فيما أشارت المصادر إلى أن تلك الطائرات كانت من نوع "شينوك" و"بلاك هوك"، وكان عددها 5.

ويوم 5 مارس 2026، بدأت القوات الأمنية البحث والتدقيق بشأن شهادة الراعي، لتتعرض القوة إلى إطلاق نار من القوات الإسرائيلية، ما أدى إلى سقوط قتيل وجرحى، وتدمير عدد من آليات القوات الأمنية.

إخبار جديد

ثم في اليوم التالي (6 مارس)، وصل إخبار جديد للقوات الأمنية من هادي علي هذال إلى قسم شرطة قضاء النخيب، يفيد بأن ابنه عواد، من مواليد 1999، قُتل على يد قوة وصفها بالأميركية في منطقة شنانة، التي تبعد 50 كيلومتراً عن قضاء النخيب، وتم إحراق سيارته من نوع تويوتا موديل 2015 المرقمة 38595/بابل. لتظهر المعلومات الاستخباراتية والتحقيقية لاحقاً أن عواد قُتل في المنطقة نفسها التي شهدت التواجد الإسرائيلي، ويُعتقد أن هذه القوة هي التي قتلته.

في حين ختمت قائلة إن القوات الأمنية العراقية لم تتمكن من رصد هذه القوات، لأن راداراتها تعرضت خلال الحرب الأخيرة لضربات من طائرات مسيرة، أشارت المصادر الأمنية إلى أنها انطلقت من داخل الأراضي العراقية، إذ هناك جهات كانت ترى أن هذه الرادارات تزود القوات الأميركية بمعلومات عن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، ما دفع القوات الأمنية إلى إطفاء جميع الرادارات خوفاً من مهاجمتها، لأنها تكلف الدولة العراقية مبالغ مالية ضخمة.

"اشتباك مع قوات مجهولة"

يذكر أنه في 10 مايو (أيار)، أكد رئيس خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة العراقية، أنه لا توجد أية قوات عسكرية غير مرخصة على الأراضي العراقية. وقال في بيان إن "بعض الوكالات والقنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي تناولت موضوع الإنزال في صحراء كربلاء شرق النخيب والنجف".

وأوضح أن "الأمر يتعلق بحادث بتاريخ 5/3/2026، حيث تواجدت قوة من القوات الأمنية العراقية والعسكرية، واشتبكت مع مفارز وقوى مجهولة غير مرخصة في ذلك الوقت، ما أدى إلى مقتل أحد منتسبي القوات الأمنية، وإصابة اثنين آخرين بجروح".

كما شدد على أن "القوات العراقية استمرت بالتواجد في هذه المناطق من قبل قيادة عمليات محافظة كربلاء، كما واصلت تفتيش جميع المناطق الصحراوية دون استثناء، ولم تجد أي قوات خلال الشهرين الماضي والحالي"، وفقاً لوكالة "واع".

ثم أكدت الحكومة العراقية في 11 مايو أن القوات العراقية اشتبكت بالفعل مع قوات مجهولة في مارس (آذار) الماضي وأجبرتها على الانسحاب تحت غطاء جوي.

كذلك أشارت في بيان إلى أنه "لا وجود حالياً لأي قواعد أو قوات على الأراضي العراقية".

عملية "فرض السيادة"

فيما أطلقت القوات العراقية مع الحشد الشعبي عملية لـ"فرض السيادة" في صحراء النجف وكربلاء. وأعلن قائد عمليات الفرات الأوسط في الحشد الشعبي علي الحمداني انطلاق عمليات فرض السيادة في صحراء النجف وكربلاء عبر 4 محاور، بهدف تأمين الطريق الرابط بين كربلاء ومنطقة النخيب.

كما بين أن العملية تُنفذ بتوجيه القائد العام للقوات المسلحة وبإشراف رئيس أركان الجيش الفريق أول عبد الأمير يار الله.