مرض الجلوس: خطر صامت يهدد مستخدمي الشاشات

مرض الجلوس: خطر صامت يهدد مستخدمي الشاشات

57m 4s

يطلق الخبراء على الجلوس الطويل أمام الشاشات اسم مرض الجلوس، وهو خطر صامت يهدد مستخدمي الأجهزة الإلكترونية ويؤثر تدريجياً في صحة العمود الفقري ووضعية الجسم. فآلام الظهر وتيبّس الرقبة ومشكلات الكتفين لم تعد مجرد أعراض عابرة، بل نتيجة مباشرة لنمط الحياة المكتبي وقلة الحركة، حيث يؤدي ذلك إلى إجهاد العضلات وتغيّر طريقة الجلوس، ما يرفع احتمالات الإصابة بآلام مزمنة ومضاعفات طويلة الأمد. ومن أبرز المشكلات المرتبطة بهذا النمط عادة انحناء الرأس للأمام أثناء النظر إلى الشاشات، والتي تزيد الضغط على عضلات الرقبة والفقرات وقد تؤدي إلى ضغط الأعصاب وتآكل الغضاريف. وللوقاية، ينصح الأطباء بإدخال تغييرات بسيطة مثل أخذ فترات راحة قصيرة كل نصف ساعة، المشي لبضع دقائق أو ممارسة تمارين تمدد، وضبط ارتفاع الكرسي والشاشة لتجنب الانحناء. كما يمكن الاستعانة بأدوات مساعدة مثل الكراسي المريحة، المكاتب القابلة للوقوف، أو دعّامات تصحيح الوضعية لتقليل الإجهاد وتحسين استقامة الجسم. الوقاية تبدأ بالحركة وتغيير العادات اليومية، وهي خطوات بسيطة لكنها كفيلة بتقليل خطر تحول الآلام المؤقتة إلى مشكلات مزمنة.