قوات العشائر تخوض اشتباكات في السويداء

قوات العشائر تخوض اشتباكات في السويداء

8m 7d

قالت مصادر محلية للجزيرة إن قوات العشائر تتمركز في محيط مدينة السويداء جنوبي سوريا وتخوض اشتباكات مع مجموعات مسلحة تصفها الحكومة السورية بالخارجة عن القانون والتي ما زالت داخل المدينة.

وذكرت مصادر الجزيرة أن مقاتلي العشائر انسحبوا من المواقع التي تقدموا إليها داخل المدينة فجر اليوم الجمعة، وتمركزوا في محيطها بانتظار التعزيزات العشائرية التي تأتي تباعاً من مناطق مختلفة في سوريا.

وطالب رئيس مجلس القبائل والعشائر السورية الشيخ عبد المنعم الناصيف العشائر بالنفير العام والتوجه فورا إلى السويداء لإنقاذ الأهالي مما وصفها بالمذبحة الذي وقعت بحق بدو السويداء.

وقال مصدر أمني سوري للجزيرة إن مناشدات وصلت لوزارة الداخلية للتدخل واحتواء الموقف بمحافظة السويداء وفرض الأمن والاستقرار، وأكد أن وزارة الداخلية بدأت تجهيز قوات للدخول إلى السويداء لفرض الاستقرار وحماية المواطنين.

ووصف رئيس تجمع عشائر الجنوب السوري الشيخ راكان الخضير الأوضاع في السويداء بأنها "صعبة للغاية"، وقال للجزيرة إن أكثر من 2000 من أبناء العشائر أسرى لدى الدروز.

وقال إن الهدف من العملية التي باشرتها العشائر هو "تحرير أبنائنا الرهائن لدى جماعة الهجري"، واصفا ما تقوم به تلك الجماه بأنه "مؤسف جدا"، وأضاف "وثقنا قطع رؤوس أطفال واغتصاب نساء في السويداء".

ووجه الخضير نداء للعشائر بعدم الاعتداء على أحد خلال العمليات الحالية.

وفي وقت سابق شنت قوات العشائر هجوما معاكسا في ريف السويداء الغربي، وأحكمت سيطرتها على بلدات من بينها تعارة والدور والمزرعة، وذلك بعد انتهاكات وعمليات قتل قامت بها مجموعات مسلحة درزية بحق أبناء العشائر البدوية من أهالي المحافظة إثر انسحاب قوات الدفاع والأمن السوريتين منها.

وأكدت وكالة الأنباء السورية أن "مجموعات خارجة عن القانون" اعتدت على حي المقوس شرقي مدينة السويداء الذي تقطنه عائلات من البدو، وارتكبت مجازر بحق النساء والأطفال، مشيرة إلى مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين.

وأكدت أن منازل وأحياء في المدينة وقرى ريف السويداء الغربي، تعود لعشائر البدو، تعرضت للإحراق من قبل تلك الفصائل المحلية.

كما قالت مصادر محلية للجزيرة إن مسلحين يحتجزون أكثر من ألف مدني من البدو في بلدة شهبا بالسويداء بعد انسحاب قوات الحكومة، مشيرة إلى نزوح أكثر من 500 عائلة من البدو بعد إحراق منازلها في السويداء من قبل مجموعات مسلحة.