قفزات تيك توك من الترفيه إلى الوقاية

قفزات تيك توك من الترفيه إلى الوقاية

2h

انتشر مؤخرًا على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا “تيك توك”، اتجاه صحي يدعو إلى القفز 50 مرة صباحًا لتعزيز الطاقة وتحسين المزاج وتقليل الانتفاخ وتقوية الجسم. ورغم بساطة الفكرة، فإن الأبحاث العلمية تدعم بعض هذه الفوائد؛ إذ يُعد القفز من التمارين البليومترية عالية التأثير التي ثبت أنها تزيد من كثافة العظام، خصوصًا في منطقة الورك، وتساعد على الوقاية من الكسور مع التقدم في العمر. كما أن القفز يعزز نمو العضلات ويحسن قوتها، ويحفّز التصريف اللمفاوي المسؤول عن التخلص من الفضلات، إضافة إلى تحسين الدورة الدموية عبر تنشيط “مضخة العضلات” التي تعيد الدم إلى القلب. وتشير الدراسات أيضًا إلى أن ممارسة الرياضة صباحًا قد تزيد تدفق الدم إلى الدماغ، ما يعزز اليقظة والتركيز، ويساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ. ومع ذلك، يحذّر الخبراء من أن القفز لا يناسب الجميع، خاصة من يعانون من آلام المفاصل أو مشكلات التوازن أو ضعف عضلات قاع الحوض، حيث يُفضل لهم بدائل أقل شدة مثل تمارين المرونة. أما لمن يستطيعون أداء القفز بأمان، فإن 50 قفزة تُعد هدفًا عمليًا، لكن الفوائد يمكن تحقيقها حتى بعدد أقل أو بشدة أخف