طلاق أوزمبيك.. الوجه الخفي لأدوية التخسيس

طلاق أوزمبيك.. الوجه الخفي لأدوية التخسيس

3h

حقق انتشار أدوية التخسيس الحديثة مثل أوزمبيك ومونجارو، المعروفة بقدرتها على خفض الوزن وضبط مستويات السكر في الدم، فوائد صحية كبيرة للمرضى، لكن في المقابل ظهرت ظاهرة غير متوقعة عُرفت باسم “طلاق أوزمبيك”، حيث يواجه كثير من المستخدمين اضطرابات حادة في علاقاتهم الزوجية بالتزامن مع التحولات الجسدية والنفسية التي تطرأ عليهم. هذه العقاقير تُصنف كأدوية ذات تأثيرات حيوية نفسية اجتماعية، إذ لا تقتصر على تعديل الشهية بل تمتد لتؤثر على السلوكيات اليومية، صورة الجسد، والتقلبات الهرمونية مثل ارتفاع التستوستيرون نتيجة انخفاض الدهون، ما ينعكس على ديناميكية العلاقات الحميمة. الأبحاث تشير إلى أن الضغط على العلاقات يزداد طردياً مع معدل فقدان الوزن، فبينما ينجح بعض الأزواج في تبني نمط حياة صحي مشترك، ينتهي آخرون إلى التباعد بسبب تبدل الأدوار والالتزامات، خاصة مع عنصر المفاجأة الذي يترك الأزواج دون استعداد نفسي لمواجهة الفجوة الجديدة. وللتعامل مع هذه التحديات، يوصي الخبراء بتوفير توعية مبكرة حول التغيرات السلوكية المتوقعة، ربط المرضى بمجموعات دعم، ودمج الاستشارات النفسية والإرشاد الزوجي ضمن الخطة العلاجية، لضمان التوازن بين الأهداف الصحية والاستقرار الأسري.