
دراسة تكشف دور الخلايا النادرة في النوم والخرف
أظهرت دراسة حديثة أن مجموعة صغيرة ونادرة من الخلايا العصبية تُعرف باسم الخلايا العصبية من النوع الأول (إن إن أو إس) قد تتحكم بشكل واسع في تدفق الدم ونشاط الدماغ، ما يفتح آفاقًا جديدة لفهم آليات النوم وأسباب الخرف والاضطرابات العصبية. هذه الخلايا، الموجودة بأعداد قليلة في الطبقات العميقة من القشرة الدماغية، تبين أنها الأكثر عرضة للإجهاد الذهني، وقد أدى إزالتها من أدمغة فئران مخبرية إلى انخفاض تدفق الدم، ضعف نبض الأوعية، وتراجع النشاط العصبي، إضافة إلى إضعاف موجات النوم العميق وفقدان التزامن بين نصفي الدماغ
ويرى الباحثون أن هذه الخلايا تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على دورة نوم سليمة وفي تنظيف الدماغ من النفايات عبر حركة الأوعية الدموية، وهي وظيفة تتعطل في أمراض تنكسية مثل الزهايمر. ورغم أن النتائج ما زالت قائمة على تجارب الفئران، فإن العلماء يرجحون وجود آلية مشابهة لدى البشر، ما يجعل خلل هذه الخلايا جزءًا محتملًا من لغز أمراض الدماغ الشائعة.

