
بسام فتوح... حين يتحوّل المكياج إلى لغة لا تُنطق
في عالم يزدحم بالصور والانعكاسات، يبرز اسم بسام فتوح كعلامة فارقة في فن المكياج، لا لأنه يضع الألوان على الوجوه، بل لأنه يكتب بها قصائد لا تُقرأ إلا بالبريق والظل. هو ليس مجرد خبير تجميل، بل فنانٌ يهمس للملامح، ويوقظ الجمال النائم في أعماق كل امرأة.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
من بيروت، المدينة التي تتنفس الفن وتغزل الضوء، انطلقت رحلته نحو العالمية. هناك، بين دفاتر الطفولة ومجلات النجوم، كان يرسم ملامح حلمه. درس في باريس، وتعلّم كيف يحوّل الفرشاة إلى أداة تعبير، لا مجرد تقنية. واليوم، يقف في الصفوف الأولى بين كبار خبراء المكياج، يوقّع إطلالات النجمات كما يوقّع الشعراء قصائدهم.
في أحدث لقاء له في دبي، كشف فتوح عن فلسفته الجمالية التي ترتكز على البساطة، التوازن، والصدق في التعبير. وأكد أن المكياج الحقيقي لا يغيّر ملامح المرأة، بل يُبرز أجمل ما فيها، قائلاً:
"المكياج ليس إعلانًا صاخبًا، بل همسة تقول: هذه أنا، كما أحب أن أكون.
أبرز نصائحه الجمالية لهذا الموسم:
- ابدئي بالبشرة، فهي المسرح الأول للجمال: لا مكياج يزهر على أرض جافة. التنظيف والترطيب هما طقوس البداية.
- الدمج هو سرّ السحر الهادئ: كلما كانت التدرجات ناعمة، كلما ظهرتِ أكثر صدقًا، أكثر "أنتِ".
- الكحل الناعم يكشف لا يخفي: خط رفيع، دمج خفيف، ونظرة تتحدث دون أن تصرخ.
- الكونسيلر والماسكارا... حيث التفاصيل تصنع الفرق: لمسة دقيقة تصنع فرقًا كبيرًا .
- التحديد البسيط للأنف: القليل غالبًا يكون أكثر تأثيرًا.
- التوهج الطبيعي يفوق البريق المصطنع: الضوء الذي ينبض بالحياة هو ما يليق بكِ.
- المكياج يجب أن يكشفكِ، لا يغيّركِ: هو مرآة، لا قناع.
بسام فتوح لا يضع المكياج فحسب، بل يروي قصة كل وجه، ويمنح كل امرأة فرصة لتكون بطلتها الخاصة. في عالمه، الجمال ليس نمطًا يُقلَّد، بل حضور يُحتفى به .. وعلى كل امرأة ان تحتفي بحضورها .
