
النيكوتين.. مادة سريعة الزوال وبطيئة الأثر
أظهرت تقارير صحية حديثة أن النيكوتين، سواء في السجائر التقليدية أو الإلكترونية، يبقى في الجسم لفترة قصيرة لكنه يترك آثارًا طويلة الأمد عبر نواتجه الثانوية مثل الكوتينين، مما يجعله سببًا رئيسيًا للإدمان وصعوبة الإقلاع. يصل النيكوتين إلى الدماغ خلال ثوانٍ معدودة ويؤثر على مستويات الدوبامين والأدرينالين، فيرفع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ويزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية، كما يشكل خطورة خاصة على الأطفال والمراهقين والجنين. تبدأ أعراض الانسحاب بعد ساعات من التوقف وتبلغ ذروتها في الأيام الثلاثة الأولى، وتشمل التوتر والأرق والرغبة الشديدة في التدخين، بينما قد يؤدي التعرض المفرط إلى تسمم تظهر علاماته بالغثيان والدوار والارتباك وقد تصل إلى فشل التنفس. وللتغلب على هذه التحديات، يُنصح باستخدام العلاج البديل بالنيكوتين مثل اللصقات أو العلكة إلى جانب الدعم النفسي والأدوية المساعدة، مع التأكيد أن السجائر الإلكترونية ليست وسيلة آمنة للإقلاع

