الصداع النصفي يزداد شدة رغم استقرار معدلاته

الصداع النصفي يزداد شدة رغم استقرار معدلاته

3h

كشفت دراسات حديثة أن معدلات الإصابة بالصداع النصفي لم تتغير كثيرًا خلال العقود الماضية، لكن شدة النوبات وتأثيرها تضاعفا بشكل ملحوظ، وسط ترجيحات بدور التغير المناخي في تفاقم الحالة. فارتفاع درجات الحرارة، تقلبات الضغط الجوي، العواصف، وتلوث الهواء كلها عوامل تزيد احتمالات الإصابة، حيث أظهرت الأبحاث أن كل ارتفاع بمقدار 10 درجات فهرنهايت يرتبط بزيادة خطر الصداع بنسبة 6%. كما أن التوتر الناتج عن الظواهر المناخية المتطرفة يعزز وتيرة النوبات. الخبراء ينصحون بتتبع المحفزات الشخصية، شرب الماء بانتظام، تقليل التوتر، وتجنب العوامل المثيرة، مع استخدام العلاجات الوقائية عند الحاجة