
الزنجبيل أم النعناع أيهما أفضل لمعدتك؟
يُعد كل من زيت النعناع وجذر الزنجبيل من أبرز الخيارات الطبيعية لتخفيف مشاكل الجهاز الهضمي، لكن لكل منهما استخداماته الخاصة. فالزنجبيل، بفضل مركبات “جينجيرول”، يُعتبر فعالًا في تقليل الغثيان والقيء، إذ يساعد على تقليل الغازات والانتفاخ ويخفف الضغط على العضلة العاصرة المريئية السفلية، مما يقلل من الارتجاع الحمضي. وتشير الدراسات إلى أن جرعات يومية تصل إلى 1500 ملغ قد تخفف غثيان الحمل، بينما تُستخدم جرعات بين 500 و1000 ملغ للغثيان الناتج عن العلاج الكيميائي. أما زيت النعناع، فيحتوي على مركبات “المنثول” و”مونوتيربين” التي ترخي عضلات الأمعاء وتخفف التقلصات والانتفاخ، وقد أثبتت الأبحاث أنه يقلل أعراض القولون العصبي مثل الإسهال والإمساك والألم، ويساعد أيضًا في تقليل الانزعاج بعد الفحوصات الطبية. ومع ذلك، هناك احتياطات ضرورية؛ إذ قد يسبب الزنجبيل حرقة المعدة أو الإسهال أو تهيج الفم، بينما قد يؤدي النعناع إلى ارتجاع المعدة لدى بعض الأشخاص، لذا يُنصح باستخدام المكملات المغلفة. ويشدد الخبراء على ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام أي مكمل، خصوصًا للحوامل أو المصابين بأمراض مزمنة، لضمان الاستفادة الآمنة والفعالة.

