
الخميرة بديل واعد لإنتاج الأشواغاندا
8h
نجح علماء في هندسة الخميرة لإنتاج المركبات الفعالة في عشبة الأشواغاندا، ما قد يفتح الباب أمام تصنيع مكملاتها بشكل أسرع وأرخص دون الحاجة إلى زراعة النبات بالكامل. وبعد إدخال ستة جينات مسؤولة عن تصنيع “الويثانوليدات” إلى جينوم الخميرة، بدأت الأخيرة بإنتاج هذه المركبات خلال أيام قليلة، وهو ما اعتبره الباحثون إنجازًا مفاجئًا نظرًا لاختلاف المسار التطوري بين النباتات والميكروبات. ورغم أن الكميات المنتَجة ما زالت محدودة، فإن التقنية الجديدة تمثل نقطة انطلاق لتوسيع نطاق الإنتاج وتطوير أدوية ومركبات صيدلانية مشتقة من الأشواغاندا، التي تُستخدم على نطاق واسع لتخفيف التوتر والقلق، مع استمرار الجدل حول فوائدها الأخرى مثل تحسين الأداء البدني والقدرات الإدراكية

