
الثوم أم الزنجبيل.. أيهما أفضل للمناعة؟
5h
يُعرف كل من الثوم والزنجبيل بقدراتهما على دعم الجهاز المناعي، لكن لكل منهما خصائص مميزة؛ فالثوم يحتوي على نسب أعلى من البروتين والفيتامينات مثل فيتامين ج والسيلينيوم، ويتميز بمركب الأليسين الذي قد يعزز مقاومة الجسم للفيروسات، إضافة إلى دوره في خفض ضغط الدم والكوليسترول ومكافحة البكتيريا والفطريات. أما الزنجبيل، فيحتوي على مضادات أكسدة قوية مثل الجينجيرول، تساعد في الوقاية من الأمراض المزمنة، وتخفيف أعراض البرد والتهاب الحلق، وتحسين الهضم وتنظيم مستويات السكر. ورغم فوائدهما، قد يسبب الثوم النيء اضطرابات هضمية وزيادة خطر النزيف، بينما قد يؤدي الزنجبيل إلى حرقة المعدة أو الإسهال، لذا ينصح باستخدامهما باعتدال ضمن نمط حياة صحي يشمل غذاء متوازن، نشاط بدني، نوم جيد، وتجنب التدخين للحفاظ على مناعة قوية.

