البروتين الكمية والجودة أهم من التوقيت

البروتين الكمية والجودة أهم من التوقيت

2m 18d

تشير الدراسات الحديثة إلى أن توقيت تناول البروتين ليس العامل الحاسم لبناء العضلات كما كان يُعتقد سابقًا، إذ أظهرت مراجعات شملت آلاف البالغين أن النتائج متساوية سواء تم تناول البروتين مباشرة بعد التمرين أو توزيعه على مدار اليوم. الأهم هو الكمية والجودة، حيث يُوصى للأشخاص النشطين بتناول 1.4–2 غرام بروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا من مصادر عالية الجودة مثل اللحوم الخالية من الدهون، الأسماك، منتجات الألبان، البيض وفول الصويا


رغم ذلك، يمكن أن يكون للتوقيت دور محدود في التعافي، خاصة عند تناول البروتين خلال ساعتين بعد التمرين أو قبل النوم عبر البروتين البطيء الهضم. أما كبار السن فيستفيدون من تقسيم البروتين على مدار اليوم لتقليل فقدان العضلات، بينما الرياضيون يحتاجون إلى الكمية الكافية مع تدريب المقاومة. في النهاية، يبقى إجمالي البروتين اليومي هو العامل الأساسي، فيما يُستخدم التوقيت كأداة داعمة لتعزيز التعافي وضبط الشهية