الاستيقاظ المبكر.. ليس وصفة للجميع

الاستيقاظ المبكر.. ليس وصفة للجميع

2h

انتشرت صيحة الاستيقاظ عند الخامسة صباحًا كرمز للنجاح، لكن الخبراء يؤكدون أن هذا التوقيت لا يناسب جميع الأفراد، إذ يعتمد على “النمط الزمني” أو الساعة البيولوجية لكل شخص. الأبحاث تشير إلى أن توقيت النوم يتأثر بالجينات ويتغير مع العمر؛ فالمراهقون يميلون للسهر، بينما يفضل كبار السن النوم المبكر. الأشخاص ذوو النمط الصباحي يسجلون أداءً أكاديميًا أفضل وصحة عامة أقوى، بينما محبو السهر يعانون من الإرهاق وتراجع الصحة النفسية. غير أن فرض روتين لا يتماشى مع الإيقاع البيولوجي قد يؤدي إلى اضطراب يُعرف بـ”الرحلات الجوية الاجتماعية”، مرتبط بانخفاض الأداء وزيادة مخاطر الأمراض المزمنة. الحل يكمن في اكتشاف النمط الشخصي وموازنة النوم مع جداول الحياة اليومية بدلًا من اتباع وصفة موحدة.