إندونيسيا أول دولة ترسل جنودها.. 4 معلومات عن قوة الاستقرار الدولية بغزة

إندونيسيا أول دولة ترسل جنودها.. 4 معلومات عن قوة الاستقرار الدولية بغزة

6h

أعلنت إندونيسيا اليوم الثلاثاء، بدء استعداداتها لنشر ما يصل إلى 8 آلاف عنصر من قواتها المسلحة ضمن قوة الاستقرار الدولية في  قطاع غزة .

وقال متحدث باسم الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو اليوم الثلاثاء إن قوة الاستقرار متعددة الجنسيات المقترحة لغزة قد يبلغ قوامها نحو 20 ألف جندي، وإن تقديرات إندونيسيا تشير لإمكانية أن تساهم بما يصل إلى 8 آلاف جندي في هذه القوة.

وأضاف أن العدد الدقيق للجنود لم يناقش بعد، كما لم يتم الاتفاق على شروط الانتشار أو مناطق العمليات.

وأعاد الإعلان الإندونيسي الحديث عن قوة الاستقرار التي أعلن عنها البيت الأبيض في وقت سابق، وفي هذا التقرير نعرض أبرز 4 معلومات عن القوة:

إندونيسيا الدولة الأولى

نقلت وكالة "أنتار" الإندونيسية عن قائد القوات المسلحة مارولي سيمانيونتاك، قوله إن التحضيرات المتعلقة بالقوات التي سيتم نشرها قد بدأت.

وأشار سيمانيونتاك إلى أن أماكن الانتشار أو المواعيد لم تُحدَّد بعد بشكل نهائي. وأضاف أن المشاورات لا تزال مستمرة بشأن عدد الجنود، مبينا أن العدد قد يتراوح ما بين 5 و8 آلاف عنصر.

وأمس الاثنين، أفادت  هيئة البث الاسرائيلية  ببدء الاستعدادات لوصول آلاف الجنود الإندونيسيين إلى قطاع غزة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إنه "بدأت الاستعدادات على الأرض لاستيعاب الجنود الإندونيسيين في غزة، والذين سيتم دمجهم في قوة الاستقرار الدولية"، مشيرة إلى أنه لم يتم تحديد موعد وصول القوات، لكن أول قوة أجنبية يتوقع وصولها إلى غزة ستكون من إندونيسيا.

وأوضحت الهيئة أنه جرى تجهيز منطقة واقعة جنوبي قطاع غزة -بين مدينتيْ رفح و خان يونس – لاستقبال القوات الإندونيسية.

وفي وقت سابق اعتبرت إندونيسيا أن قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في غزة، هي إجراء مؤقت قبل الحلول النهائية بالقطاع، وإن الهدف النهائي هناك هو حل الدولتين .

ما هي قوة الاستقرار الدولية؟

في 16 يناير/كانون الثاني المنصرم، أعلن البيت الابيض  اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي تشمل  مجلس السلام  ومجلس غزة التنفيذي واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية.

وتندرج هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من  خطة ترامب  لإنهاء الحرب في غزة، المؤلفة من 20 بندا، والمدعومة بقرار مجلس الامن الدولي  رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وكان يفترض أن ينهي اتفاق  وقف اطلاق النار  الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 حرب  ابادة جماعية  استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها  الامم المتحدة  بنحو 70 مليار دولار.

وستُكلَّف القوة الأمنية الدولية بتأمين حدود غزة مع إسرائيل ومصر وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، وتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة تشاركها في أداء مهامها.

كما أن هذه القوة الدولية ستعمل على استقرار الأمن في غزة من خلال ضمان عملية  نزع السلاح، وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى القطاع.

وستُمنح القوة الأمنية صلاحية استخدام التدابير اللازمة لتنفيذ ولايتها بما يتوافق مع  القانون الدولي  بما في ذلك القانون الإنساني الدولي.

الدول المشاركة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن 59 دولة أعربت عن استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار بغزة.

والسبت الماضي، قالت بنغلاديش  إنها أبلغت الولايات المتحدة  برغبتها في الانضمام إلى قوة الاستقرار. وأوضحت الحكومة البنغلاديشية، في بيان، أن مستشارها للأمن القومي عبّر عن اهتمام بنغلاديش من حيث المبدأ بأن تكون ضمن القوة، دون إيراد تفاصيل بشأن مدى وطبيعة المشاركة المقترحة.

كما عبرت تركيا  مرارا عن رغبتها في الانضمام إلى فريق عمل لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار بما في ذلك المشاركة في قوة الاستقرار.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن مصدر قالت إنه مطلع لم تذكر اسمه، أن إدارة ترمب ستكشف عن إنشاء القوة الدولية في غزة قريبا، إلى جانب الإعلان عن قائمة الدول التي وافقت على إرسال جنود للمشاركة فيها.

وبحسب المصدر، ستشارك كل من إيطاليا وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان، وإندونيسيا واذربيجان .

وطرحت الإدارة الأمريكية تعيين الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز، على رأس هذه القوة لطمأنة إسرائيل، لكن الخلافات تتعمق حول الدول المشاركة ومهام القوة.