وقبل أيام، أوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ما زالت تريد لقاء روسيا والتحاور معها، على الرغم من فرض الإدارة الأميركية قبيل ساعات عقوبات جديدة على موسكو بسبب حربها في أوكرانيا.
وقال روبيو للصحافيين، مساء الأربعاء "ما زلنا نرغب في لقاء الروس.. سنظل دائما مهتمين بالحوار إذا كانت هناك إمكانية لتحقيق السلام".
بدوره، أكد وزير الخارجية المجري، بيتر سزيتارتو، أن "الولايات المتحدة لم تتراجع عن عقد قمة بودابست للسلام". وقال في تغريدة على حسابه في منصة "إكس": "أخبار سيئة للوبي المؤيد للحرب، وأخبار سارة لمن يريدون السلام. بعد لقائي مع وزير الخارجية الأميركي، اتضح أن الولايات المتحدة لم تتراجع عن عقد قمة بودابست للسلام".
كما شدد على أن التحضيرات لتلك القمة ما زالت جارية، موضحاً أن النية موجوة، لكن البحث جار حول التوقيت فقط.
أتى ذلك، بعدما أعلن الرئيس الأميركي أنه لا يريد مفاوضات "بلا جدوى" مع نظيره الروسي تكون "مضيعة للوقت".


