إعتقدوا أنهم عصابة.. تفاصيل مثيرة عن فضيحة إطلاق الشرطة الألمانية النار على عناصر من الجيش!

إعتقدوا أنهم عصابة.. تفاصيل مثيرة عن فضيحة إطلاق الشرطة الألمانية النار على عناصر من الجيش!

5m

 

شدد الجيش الألماني الإجراءات الأمنية خلال تدريباته الكبرى، بعد فضيحة إطلاق الشرطة النار على عناصره خلال مناورة "مارشال باور" العسكرية عن طريق الخطأ، معتقدين أنهم عصابة مسلحة.

وأكدت قيادة الشرطة الإقليمية في بافاريا السفلى، أمس السبت، استمرار المناورات، وهي إحدى أكبر التدريبات الميدانية للجيش الألماني في السنوات الأخيرة، تمتد عبر 12 منطقة وتبلغ مساحتها 8 آلاف كيلومتر مربع.

وجاء في بيان للقيادة: "تم تنفيذ برنامج توعية عاجل لجميع القوات المشاركة لضمان أعلى معايير السلامة". كما أضاف المتحدث الرسمي أن التدريبات ستنتقل خلال الأيام المقبلة إلى مواقع أخرى تشمل مدن فرايزينغ وناندلشتادت وهالبرغموس في بافاريا العليا.

يذكر أن الحادث الذي وقع يوم الأربعاء الماضي في منطقة إردينغ، كان نتيجة "سوء تفسير"، حيث أقدمت الشرطة الألمانية على إصابة جندي بالرصاص نتيجة سوء تنسيق بين القطاعين خلال التدريب.

وتلقت شرطة ولاية بافاريا العليا بلاغا يوم الأربعاء الماضي من سكان المنطقة، بعد رصد شخص مسلح في شارع هوهينليندن، فحضرت بعناصر مكثفة ومروحية.

و وجدت رجلا مسلحا في المكان لكنه لم يشكل خطرا، حيث اكتشفت الشرطة لاحقا أنه جندي من المشاركين في التمرين العسكري.

واعتقد الجنود أن تدخل الشرطة يمثل جزءا من التمرين. واختلفت الروايات حول من بدأ بإطلاق النار أولا.

واستخدم الجنود ذخيرة تدريب غير قاتلة بينما استخدمت الشرطة ذخيرة حية أصابت الجندي المتورط في الحادث.

ولاحقا، أعلنت الشرطة والجيش الألماني أن الحادث نتج عن "سوء تفسير في الموقع". وفشلت الشرطة في التعرف على هوية الجنود، فيما لم تتضح الأسباب الكاملة لسوء الفهم.

من جهتها، نفت الشرطة علمها المسبق ببدء التمرين في ذلك التوقيت، حيث كانت تتوقع بدء التمرين يوم الخميس وليس الأربعاء.

وفتحت النيابة العامة في لاندسهوت تحقيقا في الحادث لتفهم أسباب "فجوة الاتصال" بين الجهتين.