أدوية السمنة بين النجاح والفشل

أدوية السمنة بين النجاح والفشل

2h

في السنوات الأخيرة، أحدثت أدوية إنقاص الوزن مثل سيماغلوتايد وتيرزيباتيد نقلة نوعية في علاج السمنة، إذ تعمل على محاكاة هرمون GLP-1 الذي ينظم الشهية والهضم. لكن الأطباء لاحظوا تفاوتاً كبيراً في النتائج بين المرضى: بعضهم يخسر أكثر من 20% من وزنه، بينما آخرون لا يتجاوزون 5% أو يعانون من آثار جانبية مثل الغثيان.

الأبحاث الحديثة تشير إلى أن العوامل الجينية قد تكون وراء هذا الاختلاف، حيث تؤثر التغيرات في الجينات المرتبطة بالمسارات الهرمونية في الأمعاء على استجابة الجسم للعلاج. هذا يفتح الباب أمام مفهوم الطب الشخصي، أي اختيار العلاج الأنسب لكل مريض بناءً على خصائصه الجينية، بدلاً من بروتوكول موحّد للجميع.