طوكيو ترد على منتقديها بشأن النزعة العسكرية الجديدة لليابان

طوكيو ترد على منتقديها بشأن النزعة العسكرية الجديدة لليابان

53m 3s

 

رفض وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي في كلمته أمام منتدى "حوار شانغريلا" في سنغافورة الاتهامات الموجهة إلى اليابان بـ"العسكرة الجديدة" مؤكدا أن باب طوكيو للحوار لا يزال مفتوحا.

وقال كويزومي: "ربما سمع بعضكم مصطلح "العسكرة الجديدة"، غير أنه لا شيء أبعد عن الحقيقة من هذا الوصف".

وأشار إلى وجود دول تمتلك ترسانات ضخمة من الأسلحة النووية وقاذفات استراتيجية، في حين تخلو اليابان منهما كليا، مضيفا:"ومع ذلك، يتحدث الناس عن اليابان باعتبارها دولة ذات "نزعة عسكرية جديدة"، أليس هذا غريبا؟".

وشدد على أن اليابان، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ظلت ملتزمة بالقانون الدولي بما فيه ميثاق الأمم المتحدة، وبذلت جهودا متواصلة في سبيل صون النظام الدولي الحر والمفتوح وتعزيزه.

وأضاف: "إن مسيرة اليابان بوصفها دولة محبة للسلام قد حظيت بتقدير المنطقة والمجتمع الدولي، ولن تزعزع هذه الحقيقة أي ادعاءات زائفة، لأنها حقيقة راسخة".

وختم كويزومي بالتأكيد على أن الخلافات في وجهات النظر والتوترات بين الدول تستوجب حوارا مباشرا وصريحا، لا "خطابا متكررا في غياب الطرف الآخر"، مؤكدا أن "باب اليابان مفتوح أمام الحوار دائما".

وسبق أن أشار سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو إلى أن اليابان تسير في طريق العسكرة، منوها بامتلاكها صواريخ متوسطة وقصيرة المدى، كما وتعمل على تسليح اسطولها البحري.

وقال شويغو على هامش المنتدى الدولي للأمن إنه ثمة تحرك تدريجي نحو مزيد من العسكرة في اليابان التي باتت تبتعد شيئا فشيئا عن الالتزامات التي تعهدت بها حين وقعت على وثيقة الاستسلام، وهو أمر  يثير القلق.

وأضاف شويغو أن الولايات المتحدة باتت تشهد تقدم مشروع قانون يرمي إلى إنشاء ما يشبه "حلف الناتو الآسيوي".