
تجربة تكشف حدود ChatGPT
كشف تقرير تقني جديد عن تجربة مثيرة للاهتمام لاختبار حدود استخدام ChatGPT، حيث جرى دفع النموذج إلى أقصى طول للمحادثة لمعرفة ما يحدث عند بلوغ الحد الأقصى لسعة الذاكرة. وأوضحت التجربة أن هناك ما يُعرف بـ”نافذة السياق”، وهي كمية المعلومات التي يمكن للنموذج الاحتفاظ بها أثناء الحوار، وتقاس بالرموز “Tokens”. وكلما طالت المحادثة يبدأ النموذج تدريجياً في نسيان أجزاء قديمة لإفساح المجال للمحتوى الجديد، وهو ما يؤدي أحياناً إلى فقدان أجزاء من السياق أو ضعف في تماسك الإجابات الطويلة. وتبيّن أن النماذج الحديثة قادرة على التعامل مع نحو 128 ألف “Token”، أي ما يعادل تقريباً 80 إلى 100 ألف كلمة بالإنجليزية، بينما يختلف العدد في العربية بحسب أسلوب الكتابة. كما أشار التقرير إلى وجود قيود أخرى غير معلنة تتعلق بطول الجلسة نفسها، حيث قد تُغلق المحادثة نهائياً عند تجاوزها. وينصح الخبراء بتلخيص الحوار بشكل دوري وبدء محادثة جديدة مع نسخ ملخص للسياق لضمان الاستمرارية دون فقدان المعلومات المهمة، مؤكدين أن النظام ليس بلا حدود بل يعمل ضمن قيود تقنية مرتبطة بالذاكرة وطول المحادثة.

