
هل تحميك الألياف من سرطان القولون؟
يُعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان شيوعًا، لكنه يُصنّف ضمن الأمراض القابلة للوقاية بدرجة كبيرة عبر نمط حياة صحي يشمل النشاط البدني، الحد من الكحول، والفحوصات المبكرة المنتظمة. ويلعب النظام الغذائي دورًا محوريًا، حيث تُعد الألياف الغذائية عنصرًا أساسيًا في تعزيز صحة القولون، إذ تساعد على انتظام حركة الأمعاء وتقليل تهيّج بطانته، كما تدعم الميكروبيوم المعوي وتقلل الالتهابات المرتبطة بتطور السرطان. وترتبط الألياف أيضًا بتحسين الكوليسترول وضغط الدم والوزن، وهي عوامل تقلل خطر الإصابة. وينصح الخبراء باستهلاك 25–35 غرامًا يوميًا من الألياف عبر الفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات، مع استبدال الأطعمة المكررة بخيارات غنية بالألياف. ويؤكد الأطباء أن الألياف جزء من منظومة وقائية متكاملة تشمل الرياضة، الإقلاع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي، فيما يظل الكشف المبكر أحد أهم الأدوات لاكتشاف الأورام الحميدة وإزالتها قبل تحولها إلى سرطان.

