
هل كل مشروب بروتين صحي فعلًا؟
تُعد مشروبات البروتين وسيلة عملية لزيادة استهلاك البروتين اليومي ودعم نمو العضلات والصحة العامة، لكن فعاليتها تعتمد على المكونات وطريقة التحضير. فإضافة السكر المضاف أو المحليات الصناعية قد يتجاوز الحد اليومي الموصى به ويؤدي إلى اضطرابات هضمية، لذا يُنصح باختيار مشروبات تحتوي على أقل من 5 غرامات سكر. كما أن خلط البروتين مع عصائر الفاكهة الحمضية مثل البرتقال أو التوت قد يقلل من امتصاص البروتين ويؤثر سلبًا على بعض الحالات الصحية. إضافة مكملات الألياف بكثرة تجعل المشروب كثيفًا وصعب الهضم، بينما تحضير البروتين في مشروبات ساخنة يقلل من جودته خاصة بروتين مصل اللبن. كذلك، استخدام الماء وحده ليس الخيار الأفضل، إذ يوفر الحليب بروتينًا إضافيًا وكربوهيدرات تعزز نمو العضلات وتقلل من آلام ما بعد التمرين، مع إمكانية استبداله بالمشروبات النباتية لمرضى اللاكتوز أو متبعي النظام النباتي. ويؤكد الخبراء أن الاختيار السليم للمكونات هو ما يضمن الاستفادة القصوى من مشروبات البروتين مع تقليل المشاكل الهضمية وتحقيق التوازن الغذائي.

