
هل يُعد البكاء في العمل ضعفًا أم قوة؟
2h
أظهرت دراسة أن 39% من الموظفين في الولايات المتحدة بكوا مرة واحدة على الأقل في مكان العمل، ما يكشف أن الظاهرة أكثر شيوعًا مما يُعتقد. ويرى خبراء أن الدموع قد تكون إشارة إلى ضغوط مفرطة أو ظلم وظيفي، وأحيانًا تفتح نقاشات مهمة حول بيئة العمل وتوزيع المهام، بل قد تهدئ المواقف المتوترة كما حدث مع موظفة تعرضت لتوبيخ عميل. ورغم أن البكاء يُعتبر محرجًا، إلا أنه قد يتحول إلى نقطة تحول تدفع الإدارات لمعالجة المشكلات وتحسين الدعم الداخلي، ليصبح تعبيرًا إنسانيًا لا يعني بالضرورة نهاية المسار المهني.

