
هل يساعد الميلاتونين العاملين ليلًا على إصلاح تلف الحمض النووي؟
دراسة سريرية صغيرة نشرت في مجلة Occupational & Environmental Medicine شملت 40 من عمال الورديات الليلية أظهرت أن مكملات الميلاتونين بجرعة يومية (3 ملغ) قد تعزز آليات إصلاح تلف الحمض النووي الناتج عن الإجهاد التأكسدي أثناء النوم النهاري. المشاركون الذين تناولوا الميلاتونين سجلوا مستويات أعلى بنسبة 80% من مؤشرات الإصلاح مقارنةً بمن تناولوا دواءً وهميًا، ما يشير إلى دور محتمل لهذا الهرمون في تقليل بعض التأثيرات البيولوجية المرتبطة بالعمل الليلي طويل الأمد. ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن النتائج أولية وتحتاج إلى دراسات أوسع وأطول مدة لتحديد الفعالية الوقائية النهائية، خاصة أن العمل الليلي المستمر مصنّف من قبل الوكالة الدولية لأبحاث السرطان كعامل “قد يكون مسرطنًا” للبشر. هذه النتائج تفتح الباب أمام بحث أعمق حول ما إذا كان استعادة إشارة الميلاتونين يمكن أن تساعد في تقليل مخاطر السرطان المرتبطة باضطراب الساعة البيولوجية.

