
هل تعيد السباحة الشباب لشرايينك وقلبك؟
تُعتبر السباحة بديلًا فعّالًا للجري على الأسطح الصلبة، إذ توفر حماية استثنائية للقلب والأوعية الدموية خاصة مع التقدم في العمر. أظهرت أبحاث أن ممارسة السباحة بانتظام لثلاثة أشهر فقط، بمعدل 30 إلى 45 دقيقة ثلاث مرات أسبوعيًا، كافية لإعادة المرونة للشرايين المتصلبة لدى البالغين فوق سن الخمسين. دراسة بارزة شملت أكثر من 40 ألف رجل أوضحت أن السباحين كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة 50% مقارنة بالعدائين والمشاة على مدى 30 عامًا. تتميز السباحة بأنها تُشرك الجذع والأطراف الأربعة في وقت واحد، ما يزيد من تدفق الدم ويحفز إفراز مواد توسّع الشرايين وتعيد مرونتها. كما أن البيئة المائية تمنح مزايا فسيولوجية فريدة، حيث يساعد الضغط الهيدروستاتيكي على توجيه الدم نحو القلب، بينما تزيد الوضعية الأفقية للجسم من تدفق الدم إلى الدماغ دون جهد إضافي. إضافة إلى ذلك، تُعد السباحة تمرينًا لطيفًا على المفاصل، يحمي من تآكل الركبتين والوركين الشائع بين العدائين، مما يجعلها نشاطًا مثاليًا يمكن الاستمرار فيه مدى الحياة.

