
من الرشاقة إلى الإدمان.. قصة أردنية وقعت ضحية تضليل زوجها
كشفت واقعة صادمة في الأردن عن أسلوب خطير لاستدراج الأشخاص إلى تعاطي المخدرات، بعدما تناولت سيدة أردنية أقراص الكبتاغون لثلاث سنوات كاملة دون علمها، إثر إيهامها من زوجها بأنها أدوية للتنحيف. رئيس المركز الوطني لتأهيل المدمنين أوضح أن السيدة كانت تسعى للتخلص من الوزن الزائد بعد الحمل والولادة، فاستغل زوجها ثقتها وقدّم لها العقاقير المخدرة على أنها حبوب للتخسيس. الأمر انكشف خلال زيارة عائلية حين لاحظ أقاربها وجود الحبوب وسألوا عن طبيعتها، لتكتشف الأسرة أنها مواد مخدرة وليست أدوية. تعاملت العائلة معها كضحية خداع، ونُقلت إلى المركز لتلقي العلاج المكثف الذي شمل الجوانب النفسية والجسدية، وتمكنت من التعافي قبل أن تقرر الانفصال عن زوجها. الخبراء شددوا على خطورة تناول أي عقاقير أو منشطات دون وصفة طبية أو مصدر موثوق، محذرين من أساليب التضليل الأسري التي قد تدفع أشخاصًا إلى دائرة الإدمان، وداعين إلى تعزيز الوعي والانتباه لأي تغييرات مرتبطة باستخدام العقاقير داخل الأسرة.

