
تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة مارلين مونرو
بعد مرور أكثر من ستة عقود على رحيل مارلين مونرو، لا تزال وفاتها واحدة من أكثر أحداث هوليوود إثارة للجدل. النجمة الأميركية، واسمها الحقيقي نورما جين مورنتسون، وُجدت فاقدة الوعي في منزلها ببرينتوود بكاليفورنيا فجر 5 أغسطس 1962، بجوار زجاجات أدوية فارغة، حيث كانت تخضع لعلاج بسبب اضطرابات نفسية ومشكلات في النوم. التقرير الرسمي للطبيب الشرعي خلص إلى أن سبب الوفاة كان “التسمم الحاد بالباربيتورات”، نتيجة تناول جرعة قاتلة من أدوية مهدئة، وصُنفت وفاتها على أنها “انتحار محتمل”، لكن الملابسات المحيطة بالحادثة أثارت تساؤلات ونظريات عديدة حول وجود أسباب أخرى. لاحقًا، أعادت شرطة لوس أنجلوس فتح الملف دون العثور على أدلة كافية لتغيير التصنيف، فيما نشر الصحفي أنتوني سامرز تحقيقًا موسعًا أكد فيه عدم وجود دليل قاطع على تعرضها للقتل. تقارير أشارت إلى أن مونرو أجرت عدة مكالمات هاتفية في مساء يوم رحيلها، بدت خلالها في حالة نفسية صعبة، ما زاد من الغموض حول وضعها قبل الوفاة. خبر رحيلها أثار صدمة عالمية وتصدرت وفاتها عناوين الصحف الدولية، بينما بقيت رمزًا سينمائيًا خالدًا رغم قصر مسيرتها الفنية.

