
من الإرهاق إلى الأمل.. كيف نجعل التغيير ممكنًا؟
يرتبط مطلع العام الجديد بفكرة التغيير ووضع أهداف جديدة، لكن كثيرين يواجهون صعوبة في تحقيقها بسبب ما يُعرف بـ”إرهاق التغيير”، وهو حالة من الإنهاك العاطفي تقلل من الحافز للتجديد. الدراسات النفسية تشير إلى أن المناسبات السنوية مثل بداية العام تشكّل نقاط إعادة ضبط ذهنية، لكن الضغوط البيئية والاقتصادية والسياسية تجعل فكرة “البدء من جديد” أقل واقعية. البحث يؤكد أن التغيير يحتاج إلى ثلاثة عناصر أساسية: رؤية الفرص، القدرة على التصرف، والخيال لاستكشاف البدائل، وإذا غاب أحدها يصبح التغيير صعبًا. قرارات رأس السنة غالبًا ما تفشل لأنها تُعامل كاختبار إرادة فردي، بينما النجاح يعتمد على السياق والدعم الجماعي. لذلك ينصح الخبراء بالتركيز على تغييرات صغيرة واقعية مثل تخصيص وقت قصير للنشاط البدني أو تعديل روتين أسبوعي، مع تعزيز العمل الجماعي الذي يساعد على استدامة التغيير

