فيما لا يزال الغموض يلف مصير الجولة الثانية من المفاوضات الامريكية الايرانية في إسلام آباد، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الجمعة أن الوزير عباس عراقجي بحث مع نظيره الباكستاني إسحق دار تطورات وقف إطلاق النار بين مع أميركا.
كما بحث عراقجي المسألة عينها مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي لعب دوراً كبيراً خلال التحضير للجولة الأولى من المفاوضات.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
فيما أشارت الخارجية الباكستانية إلى أن دار تلقى اتصالا من نظيره الإيراني، وأكدا على أهمية البقاء على اتصال وثيق. ولفتت في بيان إلى أن الوزير الباكستاني أكد أهمية الحوار والتواصل لمعالجة القضايا العالقة.
عدم يقين
بالتزامن، أوضح مسؤول باكستاني أن حالة من عدم اليقين تلف الجولة الثانية، مضيفاً أن إسلام آباد تنتظر رد إيران.
لكنه شدد في الوقت عينه على أن باكستان مستمرة بجهود الوساطة وتثق بإمكانية إحراز التقدم المطلوب.
وكان دبلوماسي باكستاني ألمح أمس الخميس إلى أن التقدم في مساعي جمع الطرفين لعقد الجولة الثانية ضعيف للغاية.
كما أوضح في تصريحات للعربية/الحدث، أن جموداً حقيقياً يواجه مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. وأشار إلى أن طهران أبلغت إسلام آباد أن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية يشكل العقبة أمام حضورها المفاوضات. فيما بين أن واشنطن لا تزال متمسكة باستمرار الحصار.
رفع الحصار مقابل فتح المضيق
وكانت طهران دأبت خلال الفترة الماضية على ربط مسألة رفع الحصار الأميركي على موانئها مقابل فتح مضيق هرمز، معتبرة أن استمرار الحصار انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الذي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مدده في 22 أبريل الحالي بعد أسبوعين من بدء سريانه.
إلا أن ترامب أكد أن هذا التمديد ليس مفتوحاً، ملوحاً مراراً بإمكانية العودة للحرب.
يذكر أن إسلام آباد كانت بدأت مطلع هذا الأسبوع الاستعداد لاستقبال الوفود الأميركية والإيرانية، قبل أن ينقلب المشهد بشكل تام، إثر تأكيد طهران أنها لم ترسل وفدها الأربعاء الماضي.
ومنذ ذلك الحين واصلت السلطات الباكستانية مساعيها من أجل إقناع الإيرانيين بالمشاركة ونقل المحاذير والمخاوف إلى الجانب الأميركي.
إلا أن التهديدات الأميركية الإيرانية المتبادلة تصاعدت، مع تمسك كل طرف بموقفه.

