مدريد تطالب إسرائيل بالإفراج عن سيف أبو كشك الناشط في "أسطول الصمود"

مدريد تطالب إسرائيل بالإفراج عن سيف أبو كشك الناشط في "أسطول الصمود"

1h

طالبت مدريد، الجمعة، إسرائيل بـ"الإفراج الفوري" عن الناشط الإسباني سيف أبو كشك بعدما اعتقلته إثر اعتراضها قبالة سواحل اليونان سفن "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار على غزة.

وقالت الخارجية الإسبانية في بيان "بالنظر إلى التقارير التي تفيد باحتجاز المواطن الإسباني سيف أبو كشك، أحد أعضاء الأسطول، واحتمال نقله إلى إسرائيل"، فإن إسبانيا تطالب "باحترام حقوقه وبالإفراج الفوري عنه".

وفي الأثناء، وصلت حوالي 30 سفينة من أسطول الصمود العالمي، الذي يسعى لنقل معونات إلى غزة إلى جزيرة كريت اليونانية، حسب بيان تتبع اليوم الجمعة، بعد أن اعترضت إسرائيل بعض السفن في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما أثار إدانة عالمية، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، اليوم الجمعة.

ودخلت أجزاء من أسطول الصمود العالمي خليج إيرابيترا، وهو بلدة ساحلية في جنوب شرق جزيرة كريت، حسب موقع مارين ترافيك لتتبع حركة المرور البحري وأداة التتبع عبر الإنترنت الخاصة بالأسطول.

وكانت السلطات الإسرائيلية أعلنت في وقت سابق، أنها سوف تقتاد ناشطين قادا أسطول الصمود الذي كان متجها لغزة - كانت إسرائيل أسرتهما في المياه الدولية قبالة البحر المتوسط- إلى إسرائيل لاستجوابهما.

وكان الناشطان الفلسطيني الإسباني سيف أبو كشك، والبرازيلي تياجو أفيلا بين عشرات النشطاء الذين اعترضتهم البحرية الإسرائيلية قبالة ساحل اليونان، وهم من أعضاء اللجنة التوجيهية لأسطول الصمود العالمي الذين كانت مهمتهم كسر الحصار البحري الإسرائيلي وإدخال بعض المساعدات الإنسانية إلى فلسطين.

وفي المجمل، اعترضت البحرية الإسرائيلية نحو 20 قاربا و175 ناشطا. وقال النشطاء إن القوات الإسرائيلية اقتحمت سفنهم وحطمت المحركات، واحتجزت بعض من كانوا على متنها. وقع الحادث على بعد مئات الكيلومترات من غزة وإسرائيل، مساء الأربعاء إلى الخميس.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية على منصة "إكس"، اليوم الجمعة، إنها سوف تأخذ الناشطين إلى إسرائيل لاستجوابهما، وإن أبو كشك "يشتبه في أنه ينتمي إلى منظمة إرهابية"، وإن أفيلا "يشتبه في ارتكابه نشاطا غير قانوني" بدون تقديم دليل.

وأبلغ أسطول الصمود العالمي سابقا وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بناء على طلبها، أن سفنها وصلت إلى المياه الآمنة، وأنها بصدد إعادة التجمع حاليا.

وأكد الأسطول استعداده الكامل لمواصلة رحلته "لكسر الحصار غير القانوني على قطاع غزة".

يشار إلى أن البحرية الإسرائيلية اعترضت سابقا جميع سفن الأسطول الـ42، التي كانت تنقل مساعدات إنسانية لقطاع غزة المدمر، وكان آخرها سفينة "مارينيت" التي جرى اعتراضها في شهر أكتوبر الماضي.

كما أوقفت حوالي 470 ناشطًا كانوا على متن السفن، ثم تم الإفراج عنهم في وقت لاحق.