
مخبأ نووي تحت البيت الأبيض.. إدارة الأزمات من باطن الأرض
1h
تقرير جديد لصحيفة “واشنطن بوست” كشف عن منشأة شديدة التحصين أسفل البيت الأبيض، بعمق يزيد على 18 مترًا، صُممت لتحمل انفجار نووي وتوفير مركز قيادة محمي للرئيس وكبار مساعديه في حال وقوع أزمة أمن قومي قصوى. المنشأة، التي شُيّدت خلال إدارة باراك أوباما بعد هجمات 11 سبتمبر، قادرة على إيواء عشرات الأشخاص لأسابيع، ما يسمح باستمرار إدارة العمليات الحكومية في ظروف طارئة ممتدة. الكشف عن تفاصيل المخبأ جاء وسط جدل بشأن مشروع قاعة الرقص الجديدة الذي يعمل الرئيس دونالد ترامب على إقامته، حيث يرى مسؤولون سابقون أن وجود المنشأة المحصنة بالفعل يضعف الحجج التي تربط المشروع بالحاجة إلى موقع آمن إضافي للقيادة الأمريكية. هذا المخبأ يعكس مستوى الاستعداد لمواجهة سيناريوهات بالغة الخطورة، من بينها هجوم نووي يستهدف العاصمة واشنطن.

