
ما الذي تخفيه مراحيض القرن الـ18؟
2h
في مبادرة لافتة، انضمّ زوجان من فيلادلفيا إلى مجموعة من علماء الآثار الهواة للتنقيب في الأحياء التاريخية، بحثًا عن آثار مدفونة تعكس تفاصيل الحياة اليومية قبل نحو 300 عام. بدأت القصة باكتشافهما قطعًا فخارية وزجاجات قديمة أثناء صيانة منزلهما الذي يعود لعام 1745، ثم عثرا على مراحيض خارجية قديمة دفعتهم لتوسيع نطاق البحث. ومنذ ذلك الحين، حفر الزوجان ستة مراحيض عثروا خلالها على قطع أثرية متنوعة. ورغم الانتقادات من بعض المتخصصين بشأن خطورة التنقيب غير الاحترافي، يؤكد الزوجان أن هدفهما هو إحياء الاهتمام بتاريخ المدينة وتعزيز الوعي بأهمية حماية المواقع الأثرية للأجيال المقبلة.

