لمواجهة روسيا.. زيلينسكي يطلق مبادرة أوروبية لتعزيز التعاون التجاري والأمني

لمواجهة روسيا.. زيلينسكي يطلق مبادرة أوروبية لتعزيز التعاون التجاري والأمني

1h

أطلق الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أمس الجمعة، تجمعاً إقليمياً جديداً يضم ثماني دول من منطقة الكاربات في وسط وشرق أوروبا، وذلك خلال قمة عقدت في أوكرانيا بهدف تعزيز التعاون التجاري والأمني.

وخلال الاجتماع الذي عقد في غرب أوكرانيا، شكر زيلينسكي حلفاء المنطقة على إبقاء قنوات التجارة والنقل مفتوحة في أعقاب الحرب الروسية الشاملة في 2022.

وقال زيلينسكي، في تعليق عبر "تليغرام" يلخص نتائج الاجتماع، إنه جرى توقيع 50 اتفاقية تتجاوز قيمتها الإجمالية مليار يورو (1.15 مليار دولار). ولم يقدم تفاصيل تذكر، لكنه قال إن أكثر من نصف الاتفاقيات يتعلق بقطاع الطاقة، لا سيما الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وكتب زيلينسكي: "يمكن أن تصبح منطقة الكاربات مورداً للطاقة للاتحاد الأوروبي، وليس مجرد منطقة عبور.. هذا يدعم بشكل مباشر هدف أوروبا المتمثل في الاستقلال في مجال الطاقة عن روسيا".

ويضم التجمع الجديد رومانيا وصربيا وبولندا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك والنمسا والمجر والاتحاد الأوروبي.

ومن المتوقع استمرار فعالية إطلاق هذا التجمع حتى يوم الأحد، وحضرها يوم الجمعة رئيس وزراء بولندا دونالد توسك ورئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش ورئيس رومانيا نيكوشور دان.

وقال زيلينسكي عبر "تليغرام" في بداية الاجتماع: "يمثل هذا بداية حركة من شأنها (خلق) مزيد من التقارب بين بلداننا وإطار قوي آخر للتعاون على مستوى الاتحاد الأوروبي"، مشيراً إلى توسيع نطاق التعاون في مجالات الطاقة والخدمات اللوجستية والتجارة عبر الحدود والأمن.

وذكر زيلينسكي في كلمة ألقاها: "بطبيعة الحال، تمثل القضايا الأمنية أولوية في الوقت الحالي وفي السنوات المقبلة".

 

وكان من المتوقع أن يحضر المنتدى نحو 550 ممثلاً عن قطاع الأعمال.

وقال زيلينسكي في كلمة نقلها التلفزيون الأوكراني: "إنها بداية جيدة: اتفاقيات في الطاقة والخدمات اللوجستية والبنية التحتية وعبر مختلف القطاعات".