
لماذا تُعد الغواصات النووية سلاح الردع الأخير؟
1h
الغواصات النووية أصبحت عنصرًا إستراتيجيًا حاسمًا في الحروب الحديثة، بفضل قدرتها على البقاء تحت الماء لشهور والتخفي عن الرادارات، إضافة إلى إطلاق صواريخ نووية أو تقليدية دقيقة. تنقسم إلى غواصات هجومية لتعطيل قوات العدو البحرية، وأخرى دفاعية مزودة بصواريخ باليستية بعيدة المدى تشكل خط ردع نووي. ورغم قوتها، تواجه تحديات مثل مخاطر الاكتشاف وكلفة التشغيل العالية. ومع التطور التكنولوجي، يُتوقع أن تصبح أكثر قدرة على التخفي وأن تعتمد على الذكاء الاصطناعي. من أبرزها غواصات Ohio وVirginia الأمريكية، Borei الروسية، Vanguard البريطانية، Triomphant الفرنسية، وType 094 Jin الصينية، التي تشكل العمود الفقري للردع النووي في هذه الدول.

