27 يوماً على الحرب.. انفجارات في طهران وصواريخ نحو القدس

27 يوماً على الحرب.. انفجارات في طهران وصواريخ نحو القدس

1h

مع دخول الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى يومها الـ 27، دوت انفجارات في العاصمة طهران، بينما تم تفعيل الدفاعات الجوية.

في حين أعلن الجيش الاسرائيلي  أن قواته نفذت موجة من الضربات في كل أنحاء إيران، بما في ذلك في مدينة أصفهان في وسط البلاد. وقال في بيان مقتضب، اليوم الخميس، إن القوات الإسرائيلية "أكملت موجة واسعة النطاق من الضربات التي استهدفت البنى التحتية للنظام الإيراني في مناطق عدة في كل أنحاء البلاد".

كما أشار في بيان سابق إلى أنه ضرب مركزاً للبحث والتطوير مرتبطاً ببرنامج الغواصات العسكرية الإيرانية في أصفهان وسط البلاد.

هذا واستهدفت ما لا يقل عن 10 غارات حي آزادشهر شمال البلاد، كما تم استهداف مجمع تشمران العسكري في بندر عباس جنوباً.

بينما تحدثت مصادر إسرائيلية عن عملية اغتيال ضخمة في بندر عباس، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية على تليغرام.

القدس ووسط إسرائيل

في المقابل، سجل إطلاق صواريخ إيرانية تجاه القدس ووسط إسرائيل، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

فيما أفادت  تقارير  باعتراض صاروخ باليستي إيراني وسط إسرائيل. وأكد سقوط رؤوس متفجرة في بيتح تكفاه وكفر قاسم وسط إسرائيل.

كما أشار إلى سماع دوي صفارات الإنذار في صفد والجولان شمال إسرائيل. وأكد سقوط شظايا في مناطق مفتوحة بمحيط صفد.

من جهته، قال متحدث باسم خدمة الإسعاف الإسرائيلية"نجمة داود الحمراء" إن المسعفين قدموا رعاية طبية "لستة أشخاص تعرّضوا لإصابات طفيفة" جراء الهجمات الصاروخية، بعدما كانت حصيلة سابقة أفادت بسقوط جريحين.

غارات عنيفة على مشهد

وكانت أرجاء مدينة "مشهد" جنوب إيران ومركز محافظة "خراسان" وثاني كبرى المدن الإيرانية بعد طهران، اهتزت فجر اليوم على وقع الغارات، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية. كما أشارت إلى أن قاذفات أميركية شنت، على مدار عدة ساعات، غارات واسعة مستهدفة عدداً من الأهداف من بينها "مطار مشهد".

في حين أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية بالجيش الأميركي براد كوبر، مساء أمس الأربعاء، أن القوات الأميركية نفذت أكثر من 10 آلاف ضربة على أهداف عسكرية إيرانية منذ بدء العملية في فبراير الماضي.

كما أكد أن "معدلات إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية انخفضت بأكثر من 90%"، ما يعني أن قدرة الجيش الإيراني على مهاجمة القوات الأميركية ودول المنطقة انخفضت بشكل كبير".

تحسب لهجوم بري على خارك

بالتزامن، ذكرت مصادر مطلعة أن السلطات الإيرانية تستعد لهجوم أميركي محتمل على جزيرة خارك. وأوضحت أن طهران تعمل بشكل نشط على تجهيز دفاعاتها، بما في ذلك زرع ألغام، تحسباً لأي غزو بري، وفق ما نقلت شبكة "سي أن أن".

وتضاهي مساحة الجزيرة نحو مساحة مانهاتن، وتقع على بعد 25 كيلومتراً فقط قبالة السواحل الإيرانية في الخليج. ولطالما كانت الجزيرة ركيزة أساسية في الاقتصاد الإيراني.

"فتح أبواب الجحيم"

أتى ذلك، مع توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ "فتح أبواب الجحيم" على إيران، إذا لم تقبل باتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، فيما أكدت طهران أن "لا نية لديها" للتفاوض، أو قبول ما سرب عن الشروط الأميركية الـ 15.

كما أصر ترامب على أن إيران تشارك في محادثات سلام، قائلاً إن نفي طهران ذلك هو بسبب خوف المفاوضين الإيرانيين من أن "يقتلوا على أيدي جماعتهم".