
لغز كلاب تشيرنوبل.. كيف نجت من الإشعاع عبر 30 جيلاً؟
كشفت دراسة علمية حديثة عن تفسير محتمل لقدرة مئات الكلاب على البقاء والتكاثر داخل منطقة الحظر المحيطة بمحطة تشيرنوبل النووية منذ كارثة عام 1986. وأظهرت التحليلات الجينية لأكثر من 100 كلب أن الحيوانات الناجية تمتلك خصائص وراثية مميزة مرتبطة بمقاومة أفضل للأمراض والسموم البيئية، ما ساعدها على الاستمرار عبر أكثر من 30 جيلاً.
وأشار الباحثون إلى أن هذا التميز الوراثي لا يبدو ناتجاً عن طفرات أحدثها الإشعاع بشكل مباشر، بل عن عملية انتقاء طبيعي سمحت ببقاء الكلاب الأكثر قدرة على التكيف مع الظروف القاسية. ورصدت الدراسة تغيرات جينية مرتبطة بوظائف المناعة وصيانة الخلايا ومقاومة السرطان، ما يعزز فرضية أن الحيوانات الأقوى وراثياً هي التي نجحت في النجاة ونقل هذه الصفات إلى نسلها على مدى العقود الماضية.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
ويأمل العلماء أن تسهم نتائج الدراسة في فهم أعمق لكيفية استجابة الكائنات الحية للبيئات الملوثة والإشعاعية على المدى الطويل، مع التأكيد على أن قصة كلاب تشيرنوبل تمثل نموذجاً فريداً لقدرة الطبيعة على التكيف والبقاء في أكثر الظروف قسوة.
