لبنان يسحب الاعتماد من سفير إيران ويمنحه حتى الأحد للمغادرة

لبنان يسحب الاعتماد من سفير إيران ويمنحه حتى الأحد للمغادرة

1h

أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، اليوم الثلاثاء، إبلاغها السفير الإيراني المعيّن حديثاً لدى بيروت سحب الموافقة على اعتماده، ومطالبته بالمغادرة في مهلة أقصاها الأحد المقبل، في خطوة أعقبت اتهام مسؤولين لبنانيين الحرس الثوري الإيراني بإدارة عمليات حزب الله في الحرب مع إسرائيل.

وأوردت الخارجية في بيان أنها استدعت القائم بالأعمال الإيراني في لبنان، توفيق صمدي خوشخو، وأبلغته "قرار الدولة اللبنانية سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيَّن محمّد رضا شيباني، وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه، مع مطالبته بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه الأحد المقبل".

وأوضحت أنها استدعت سفير لبنان في إيران أحمد سويدان للتشاور "على خلفية ما وصفته الدولة اللبنانية بانتهاك طهران لأعراف التعامل الدبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين"، في خطوة تأتي بعد قرار الحكومة، عقب اندلاع الحرب بين حزب الله وإسرائيل، منع أي نشاط أمني أو عسكري محتمل للحرس الثوري الإيراني في البلاد.

وفي الخامس من مارس (آذار) الحالي طالبت الحكومة الأجهزة الأمنية باتخاذ إجراءات حاسمة لمنع أنشطة الحرس الثوري الإيرانية في لبنان. وصرح وزير الإعلام بول مرقص بأنه تم توجيه الأجهزة المعنية للتحقق من وجود عناصر الحرس الثوري في البلاد، واتخاذ خطوات فورية لمنع أنشطتهم العسكرية، بغض النظر عن الغطاء الذي يعملون تحته.كما أكد مرقص أن نشاط الحرس الثوري في لبنان محظور، وسيتم اعتقال أعضائه وترحيلهم.

وأوضحت وزارة الخارجية اللبنانية أن سحب اعتماد السفير الإيراني لا يعتبر قطعاً للعلاقات الدبلوماسية مع طهران. وذكرت، في بيان صحفي بشأن ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، أن " قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني محمد رضا رؤوف شيباني هو تدبير بحق السفير لمخالفته أصول التعامل الدبلوماسي وموجباته كسفير معين في لبنان".

وأعلنت الوزارة في بيانها أن مواد في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية تمنع الدبلوماسيين من التدخل في الشؤون الداخلية للدول المعتمدين لديها، مشيرةً إلى أن السفير شيباني أدلى بتصاريح تدخل فيها في السياسة الداخلية للبنان وقيم القرارات المتخذة من قبل الحكومة، إضافةً إلى ذلك أجرى لقاءات مع جهات غير رسمية لبنانية دون المرور بوزارة الخارجية.