فبدلاً من الأجهزة الشخصية المعتادة، يدخل مسؤولون أميركيون إلى الصين بهواتف "نظيفة" محدودة الاستخدام، وحواسيب مؤقتة، وأنظمة اتصال خاضعة لرقابة مشددة، في محاولة لتقليل مخاطر المراقبة أو القرصنة أو جمع البيانات داخل ما تعتبره واشنطن واحدة من أكثر البيئات السيبرانية عدائية في العالم.

احنا الاسرع ooredoo
برعاية
هذه الإجراءات قد تحول المهام الروتينية إلى تحديات لوجستية. فالرسائل التي تنتقل عادة بسرعة عبر تطبيقات مشفرة أو أجهزة متزامنة تُرسل عبر قنوات محددة، أو حسابات مؤقتة، أو حتى تُنقل شفوياً.
ويقول مسؤولون حاليون وسابقون إن هذه التدابير تعكس افتراضاً راسخاً داخل الجكومة الامريكية: كل ما يُحمل إلى الصين، من هواتف وحواسيب وأجهزة لوحية وحتى اتصالات الفنادق اللاسلكية، يجب التعامل معه باعتباره قابلاً للاختراق أو المراقبة.
وقال بيل غيج، وهو عميل سابق في جهاز الخدمة السرية الأميركية إن الصين دولة مراقبة جماعية. تبدأ الإحاطات الأمنية للمسؤولين الأميركيين قبل وصول الرئيس بوقت طويل، وتوضح لهم أن كل شيء مراقب.

