
كيف تؤثر المضادات الحيوية على بكتيريا الأمعاء النافعة؟
يوضح خبراء الصحة أن المضادات الحيوية لا تفرّق بين البكتيريا المسببة للمرض والبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يؤدي إلى إضعاف الميكروبيوم الطبيعي المسؤول عن دعم المناعة، تسهيل الهضم، وإنتاج بعض الفيتامينات الأساسية. غياب هذه البكتيريا النافعة يسبب مشكلات شائعة مثل الإسهال، الانتفاخ، تراكم الغازات، وآلام البطن. الأخطر أن الاستخدام الطويل قد يزيد خطر الإصابة بعدوى المطثية العسيرة، وهي حالة تستدعي التدخل الطبي الفوري. للحفاظ على صحة الأمعاء أثناء العلاج، ينصح الأطباء بالالتزام بالوصفة الطبية وعدم التوقف المبكر، وتناول أطعمة غنية بالألياف لدعم القناة الهضمية، إضافة إلى استخدام البروبيوتيك تحت إشراف طبي لإعادة بناء التوازن. ويجب مراجعة الطبيب فورًا إذا استمر الإسهال عدة أيام أو كان مصحوبًا بدم، حرارة مرتفعة، أو علامات جفاف مثل العطش الشديد وجفاف الفم.

