كيف تؤثر الحالة النفسية في صحة الفم والأسنان؟

كيف تؤثر الحالة النفسية في صحة الفم والأسنان؟

3h

دراسة حديثة نُشرت في مجلة Frontiers in Oral Health أوضحت أن الصحة النفسية لا تنعكس فقط على المزاج، بل تمتد لتؤثر مباشرة في صحة الفم والأسنان. بتحليل بيانات 650 شخصًا، وجد الباحثون أن أعراض الاكتئاب والقلق ارتبطت بتقييم سلبي لحالة الأسنان واللثة، إضافة إلى تأثير المشكلات الفموية على جودة الحياة اليومية، وكانت العلاقة أوضح لدى المصابين بالاكتئاب الحاد أو القلق الشديد. كما لاحظوا أن ضعف صحة الفم أكثر شيوعًا بين من تجاوزوا سن 45 عامًا أو ينتمون لأسر متوسطة الدخل. الخبراء يشيرون إلى أن التوتر والقلق يضعفان المناعة ويؤثران في امتصاص الفيتامينات، ما يزيد خطر أمراض الفم، بينما يعاني بعض المرضى من صرير الأسنان الذي يؤدي إلى تلفها مع مرور الوقت. هذه النتائج تدعو أطباء الأسنان إلى إدراج تقييم الحالة النفسية ضمن خطة الرعاية الشاملة، لتعزيز الوقاية والعلاج من أمراض الفم والأسنان.