كلمة السر لم تكف ترامب.. لقاء بين البوسعيدي وفانس بواشنطن

كلمة السر لم تكف ترامب.. لقاء بين البوسعيدي وفانس بواشنطن

1m 5d

بعد جولة ثالثة من المحادثات النووية غير المباشرة بين أميركيا وإيران في جنيف أمس، وصفت بالمكثفة، من المرتقب أن يلتقي وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بنائب الرئيس الأميريكي جيه.دي فانس ومسؤولين آخرين في واشنطن اليوم الجمعة لإجراء محادثات في محاولة لتجنب الحرب، وفق ما أفادت شبكة "إم.إس.ناو".

أتى ذلك، بعدما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي ترأس وفد بلاده في المفاوضات ليل الخميس الجمعة أن الجولة الأخيرة من المحادثات مع الولايات المتحدة كانت "الأكثر كثافة حتى الآن". وأضاف في منشور على منصة إكس أنه "تم إحراز تقدم جديد في العملية الدبلوماسية مع الولايات المتحدة"

مناقشات فنية

فيما كشف وزير الخارجية العماني، الذي تتولى بلاده الوساطة بين الدولتين، والذي أثنى في وقت سابق على انفتاح الجانبين على بحث أفكار جديدة، في منشور على إكس بعد انتهاء محادثات الخميس
في سويسرا، أن الجانبين يعتزمان استئناف المفاوضات فور انتهاء المشاورات في طهران وواشنطن، على أن تنعقد مناقشات فنية الأسبوع المقبل في فيينا.

لكن ختمام هذه المفاوضات أمس دون التوصل إلى اتفاق، أبقى المنطقة في حالة من التوتر.

رغم ذلك، لا يزال الأمل معلقاً على أي خطوة جوهرية نحو التوصل إلى اتفاق بين الجانبين من شأنها أن تُقلل احتمال قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ تهديده بالهجوم على إيران، والذي يخشى كثيرون أن يتطور إلى حرب أوسع نطاقا.

وكان ترامب هدد مرارا باتخاذ إجراءات عسكرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فضلا عن حشد الجيش الأميركي قواته في المياه القريبة من إيران.

هذا وتصر إدارة الرئيس الأميركي على ضرورة إدراج برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة ضمن المفاوضات.

كلمة السر

كما تتهم واشنطن طهران بالسعي لامتلاك القدرة على صنع قنبلة نووية، وتريدها أن تتخلى تماما عن تخصيب اليورانيوم، وهي عملية تنتج وقودا لمحطات الطاقة الذري، لكنها يمكن أن تنتج أيضا موادا لصنع رأس حربي.

في المقابل، نفت إيران مرارا وتكراراً رغبتها في امتلاك قنبلة، وقالت في وقت سابق من يوم الخميس إنها ستبدي مرونة في المحادثات.

كذلك حاول الجانب الإيراني طمأنة الأميركيين سواء على لسان الرئيس الايراني بزيشكيان أو أمين المجلس الأعلى للدفاع علي شمخاني، اللذين أكدا أن طهران لا تسعى لامتلاك قنبلة نووية، وهي "الكلمة السرية" التي طلبها الرئيس الأميركي في خطابه "حال الاتحاد" أمام الكونغرس يوكم الثلاثاء الماضي.

فيما أكدت مصادر مطلعة يوم الأحد الماضي أن طهران قدمت تنازلات جديدة غير محددة مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، وفق ما نقلت حينها وكالة رويترز.